مدرسة مختلطة محورها الإسلام في وينيبيغ، ترحّب بالعائلات من الروضة إلى الصف الثاني عشر في حرمين.
مدرسة اقرأ الإسلامية عائلة قائمة على الاحترام والدعم المتبادلَين، ومكان يُعرَف فيه كل طفل ويُقدَّر ويُشجَّع على النمو فكريًا وروحيًا واجتماعيًا.
تأسست اقرأ عام ٢٠١٤ مدرسةً مجتمعية صغيرة برؤية كبيرة: تعليم متين يقوده الإسلام ومتجذّر في التعاليم الإسلامية. واليوم، في عامنا الحادي عشر، نحن من أبرز المدارس الإسلامية في وينيبيغ.
نرحّب اليوم بأكثر من ٦٠٠ طالب من الروضة إلى الصف الثاني عشر في حرمين بوينيبيغ، بمساحة تعليمية تتجاوز ٦٠ ألف قدم مربعة ومجال متاح لمزيد من النمو.
أن نربّي طلابنا ونقوّيهم من خلال تعليم متين يقوده الإسلام ومتجذّر في التعاليم الإسلامية، بما يعزّز التحصيل الأكاديمي والنمو الروحي والاستقامة الأخلاقية في بيئة مرحّبة ومشجّعة. نصقل طلابًا متحمسين للتعلّم، يفكرون تفكيرًا نقديًا، ويسهمون إسهامًا حقيقيًا في مجتمعاتهم والعالم.
أن نكون رمزًا للتميّز في التعليم الإسلامي، وأن نوفّر بيئة راعية يحقق فيها كل طالب إمكاناته مسترشدًا بالقيم الإسلامية. نُنشئ قادة متوازنين طيّبي القلب يحترمون الآخرين، يعتزّون بهويتهم الإسلامية ويتعاملون مع جميع الثقافات برحمة واحترام وتفهّم.
الصدق والمسؤولية واحترام الآخرين.
التواضع والتعاطف والدعم المتبادل.
الفضول والإبداع والتفكير النقدي.
وعي اجتماعي ونظرة عالمية.
عافية نفسية ونموّ متوازن.
يمتد حرمانا على مساحة تتجاوز ٦٠ ألف قدم مربعة، ما يمنح كل فئة عمرية مكانًا خاصًا بها.
اقرأ مدرسة مستقلة ممولة من مقاطعة مانيتوبا ومؤسسة تعليمية معيّنة (DLI). تتبع برامجنا الأكاديمية منهج مانيتوبا تحت إشراف حكومة مانيتوبا، إلى جانب برنامج للدراسات الإسلامية أعدّه أساتذتنا.